en español
ليس سرًا أن الطلب على التعاون عبر الفيديو قد ازداد كثيرًا نتيجة الجائحة العالمية COVID-19. ومع ازدياد الطلب على التعاون عبر الفيديو، يعمل القطاع على تطبيق ميزات متقدمة للحفاظ على قدرته التنافسية ومواكبة الأدوات اللازمة لممارسة الأعمال عن بُعد. ومع بداية العام الجديد، نتطلع إلى مستقبل التعاون عبر الفيديو، ومن الواضح أن الذكاء الاصطناعي (AI) سيبدأ في أداء دور أكبر. ورغم أن سفر الأعمال سيعود، فقد لا يعود أبدًا كما كان. وبفضل أنظمة التعاون الأكثر تقدمًا والتقنيات الجديدة، أدركت الشركات مقدار ما يمكنها توفيره من نفقات السفر، مع توسيع نطاق التواصل مع الفرق في أنحاء العالم. وشهدنا أيضًا ظهور فعاليات كبيرة عبر الإنترنت، مثل المعارض التجارية الافتراضية والعروض والحصص وغيرها. فما هذه التقنيات الجديدة، وكيف يمكننا الاستفادة من دمجها في أنظمة التعاون المستخدمة في أعمالنا؟

المساعد الصوتي – أصبحت المساعدات الصوتية موجودة على معظم الأجهزة هذه الأيام. فكّر في Siri وAlexa وOk Google، والقائمة تطول. تتيح المساعدات الصوتية للمستخدمين الاتصال بجهات الاتصال وإضافة الأحداث والبحث على الويب وغير ذلك باستخدام أوامر صوتية دون لمس الجهاز. وفي أنظمة التعاون عبر الفيديو، قد تنفذ المساعدات الصوتية مهامًا مثل إجراء المكالمات أو قبولها أو إنهاؤها، وحجز اجتماع، وتعيين أسماء المواقع، والاستعلام عن جهات الاتصال، ووضع الجهاز في وضع السكون أو إيقاف تشغيله، ورفع مستوى الصوت أو خفضه، وغير ذلك. فهل سيكون للمساعدات الصوتية أثر كبير في تقنيات التعاون؟ قد تكون مفيدة في حالات استخدام مثل المستشفيات التعليمية، لتوفير تواصل دون استخدام اليدين عندما يلزم ارتداء القفازات لأغراض التعقيم. وفي هذه المرحلة، يُرجح أن تكون أداة للتيسير اعتاد كثيرون منا استخدامها أكثر من كونها شيئًا يحسّن تجربة عقد المؤتمرات لدينا. التعرّف على الوجه – تُستخدم تقنية التعرّف على الوجه في كثير من المنصات التي يُرجح أنك تستخدمها بالفعل. هل سبق أن حمّلت صورة إلى Facebook وظهرت لك على الفور اقتراحات لوضع علامات؟ هذا مثال واقعي على عمل تقنية التعرّف على الوجه. وعند استخدام تقنية التعرّف الذكي على الوجه في أجهزة ومنصات التعاون عبر الفيديو، يمكنها عرض أسماء المشاركين في الاجتماع تلقائيًا، وإحصاء المشاركين، وتمكين التعرّف على المشهد والتركيز التلقائي واللقطة المقربة للمتحدث وغير ذلك. وقد يشمل ذلك أيضًا التحسين التلقائي للحفاظ على وضع الصورة الشخصية بجودة عالية حتى في البيئات ذات الإضاءة المنخفضة. لا تتمتع هذه التقنية بأفضل سمعة، وقد تكون موضوعًا مثيرًا للجدل، لكنني أعتقد أن السبب يعود إلى الطريقة التي نستخدمها بها حاليًا. ومن خلال دمجها في أنظمة التعاون، يمكنها توفير تجربة أكثر إنتاجية عمومًا. الترجمة – قد تسبب الحواجز اللغوية الالتباس وتعطّل إنجاز المهام. وبفضل الترجمة الآلية والتعرّف على الكلام وتحويل النص إلى كلام، يتيح الجمع بين التقنيات الثلاث الترجمة الفورية المنطوقة. ورغم التقدم الكبير الذي أحرزته هذه التقنيات، فقد لا تصيب في كل شيء، ومن هنا جاءت عبارة «ضائع في الترجمة». وبالنسبة إلى الشركات والمؤسسات التي تتواصل مع مكاتب في أنحاء العالم، تتيح هذه التقنية التواصل بطريقة لم تكن متاحة من قبل. وعند استخدامها في التعاون عبر الفيديو، تتيح التواصل وجهًا لوجه وفرصة للتواصل مع أشخاص ربما لم نكن لنتمكن من التفاعل معهم من قبل. إدارة مساحات غرف الاجتماعات – يمكن أن يكون استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة للمساعدة في إدارة مساحات غرف الاجتماعات. إذ يمكن لهذه التقنية تعلّم الأنماط داخل المؤسسة والتعرّف عليها، مثل أوقات الاستخدام الأكثر والأقل لغرف الاجتماعات، وعدد الحاضرين في كل اجتماع، والاجتماعات المتكررة، وغير ذلك، لترتيب أولويات استخدام المساحات أو اقتراح مواعيد أخرى عند جدولة الاجتماعات. يمكن لهذه التقنية أيضًا توفير الوقت وزيادة الإنتاجية من خلال البحث تلقائيًا في التقويمات عبر الإنترنت لاقتراح أفضل مواعيد الاجتماعات، والاستغناء عن رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة ذهابًا وإيابًا بين الزملاء في محاولة للعثور على موعد يناسب الجميع. سيعزز الذكاء الاصطناعي معدات التعاون عبر الفيديو، ويتيح لنا عقد اجتماعات أكثر إنتاجية وكفاءة، ويحسّن تقنية الترجمة، ويساعدنا على التعاون بشكل أفضل مع الشركاء والعملاء والشركات الأخرى حول العالم. ورغم أن هذه المدونة عرضت بعض التوقعات لاستخدام الذكاء الاصطناعي، فإن إمكانات استخدامه في التعاون عبر الفيديو لا حصر لها. أخبرونا، ما رأيكم في الذكاء الاصطناعي، وما الميزات التي تودون رؤيتها أو لا تودون رؤيتها في مؤتمرات الفيديو؟
